سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
462
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
ونيز در “ مستطرف “ مسطور است : قال معاوية لعقيل بن أبي طالب : إن علياً قد قطعك ووصلتُك ، ولا نرضى منك إلاّ أن تلعنه على المنبر . . فقال : أفعل . . فصعد المنبر ثم قال - بعد أن حمد الله تعالى وأثنى عليه ، وصلّى على النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] . وسلم ( 1 ) - : أيها الناس ! قد أمرني أن ألعن عليَ بن أبي طالب أميرَ المؤمنين معاويةُ بن أبي سفيان ، فالعنوه ، فعليه لعنة الله . . ثم نزل ، فقال له معاوية : إنك لم تبيّن من لعنتَ بيني وبينه ، فقال : والله لا زدتُ حرفاً ولا نقصتُ آخره ، والكلام إلى نية المتكلم . ( 2 ) انتهى . ونيز در كتاب “ العقد “ لابن عبد ربّه و “ مستطرف “ مذكور است : حكي أن معاوية بينما هو جالس في بعض مجالسه - وعنده وجوه الناس ، فيهم الأحنف بن قيس - إذ دخل رجل من أهل الشام ، فقام خطيباً ، فكان آخر كلامه : أن لعن علياً - رضي الله عنه ولُعن لاعنه [ ( عليه السلام ) ] - ، فقال الأحنف : يا أمير المؤمنين ! إن هذا القائل لو يعلم أن رضاك في لعن المرسلين . . لعنهم ! فاتق الله - يا أمير المؤمنين ! - ودع عنك علياً ( رضي الله عنه ) [ ( عليه السلام ) ] فقد لقي ربّه ، وأفرد في قبره ،
--> 1 . [ الف ] خ . ل : ( وأثنى على نبيّه محمد [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ) . 2 . [ الف ] الفصل الثاني من الباب السابع . [ المستطرف 1 / 101 ، وانظر وفيات الأعيان 2 / 505 ] .